يا محب الله؛ لا باب لمولاك يُدخلك عليه طيبًا مطيبًا؛ كباب الذل والافتقار.
قال ابن تيمية رحمه الله: الرب -سبحانه- أكرمُ ما تكون عليه؛ أحوجُ ما تكون إليه.
إذا أصبحت بهذا فقيهًا؛ أمسيت عن الله في بلاءٍ قدَّره ليُحوجك إليه راضيًا.
موقع حمزة أبو زهرة الرسمي
يا محب الله؛ لا باب لمولاك يُدخلك عليه طيبًا مطيبًا؛ كباب الذل والافتقار.
قال ابن تيمية رحمه الله: الرب -سبحانه- أكرمُ ما تكون عليه؛ أحوجُ ما تكون إليه.
إذا أصبحت بهذا فقيهًا؛ أمسيت عن الله في بلاءٍ قدَّره ليُحوجك إليه راضيًا.
اسكت أو تكلم، اسكن أو تحرك؛ باقٍ عداؤهم لك ما بقيت لله وليًّا.
إنهم يحاربون الإسلام الذي في صدرك، يقاتلون العقيدة التي بقلبك.
هذه الرصاصة التي يُسَدِّدها الكفر إلى صدرك؛ لِمَا رسخ فيه من الولاء.
تلك الشظايا التي أنفذها الطاغوت من رأسك؛ لِمَا ينفذ من رأسك من براءٍ.
ليس الشأن في لحيةٍ إذا حلقتها سكتوا عنك، ولا صوتٍ إذا خفضته قبلوا منك.
إنه شَنَآن الحق مهما لَطُف في خفاءٍ معناه، ومنابذة الطُّهر مهما رَقَّ في جلاءٍ مبناه، حربٌ أولها: “لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا”، وآخرها: “حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ”.
ويحك! أُمرت بالاستغفار بين السجدتين؛ ثم تغفل عنه بين معصيتين!
نام بدينه، صحا بدونه؛ اللهم ثبتنا.
أليس جنونًا من قليل الطاعات إذا فعل طاعةً؛ أن يفسدها بالرياء!
كم في هذه الساعة من كبدٍ حَرَّى، ومُقْلَةٍ عَبْرَى!
ربَّاه لطفك بالمتعبين؛ أصب بغيثك قَفْرَ قلوبهم، أنت الولي الحميد.
سألت رجلًا: هل تصلي؟ قال: لا؛ لكني بحمد الله لا أُغضب الله.
يا هداك الله؛ كفى بترك الصلاة لغضب الجبَّار في الدارين وبرزخٍ بينهما سببًا.
ليست الفواحش ولا المظالم ولا البِدَع؛ بأعظم من ترك الصلاة.
علِّموا الناس أنواع المعاصي ورُتَبها، لستم أرفق بالناس من ربهم، لا تَخونوهم.
اللهم اهدنا للصلاة وبالصلاة واهد بنا إليها، لا تعاقبنا بحرمانها.
دع المعصية لوقتها، لا تمكر لها بطويل وقتٍ فتأثم من قبل اقترافها.
أنت في معصيةٍ ما نويت المعصية، ولعلك لا تفعلها وتكون بعزمك موزورًا.
عجبًا لنائمٍ ينوي عصيان ربه في الصباح، وهو لا يضمن رجوع روحه!
كالمشتري علبة سجائر؛ يأثم بالعشرين سيجارةً وإن لم يشرب منها إلا واحدةً.
ويحك! إنك لتؤخِّر الطاعة؛ أفلا تؤخِّر المعصية! دعها لعل الله ينقذك.
قاتل الله Facebook.
المنشور السابق عن نصرة المستضعفين لا يكاد يبلغ أحدًا.
منصَّاتهم؛ فلا عجب.
بطيءٌ إذا ناداك عبدًا؛ متعجلٌ إذا دعوته ربًّا!